الشيخ أبو الفيض الناكوري
58
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
موصولا بِعِلْمِ اللَّهِ ما سطّره أحد وَ اعلموا أَنْ مطروح الاسم محموله لا إِلهَ مألوه إِلَّا هُوَ اللّه الواحد الأحد فَهَلْ أَنْتُمْ ح مُسْلِمُونَ ( 14 ) واطدوا اسلام أو محصوله سدادا . مَنْ كلّ أحد كانَ الحال يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا لا المعاد وَزِينَتَها سرّاءها نُوَفِّ أودّ عمما وكملا إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ عدل أعمالهم كعطاء صعلوك ووصل رحم وسواهما فِيها والعدل الصح والسودد والوسع والأولاد وما سواها وَهُمْ معطو العدل فِيها الحال لا يُبْخَسُونَ ( 15 ) أمرا أصلا وهم أهل العدول أو الولّاع . أُولئِكَ محاولو سرّاء الحال هم الملأ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ المراد ما عدلهم فِي الدار الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ لعطوهم عدل أعمالهم الحال كملا وَحَبِطَ طاح ما للموصول أو للمصدر صَنَعُوا عملوا أو عملهم فِيها دار الحال أو دار المال وح هو معمول للعامل الأوّل وَباطِلٌ هدر كلّ ما عمل كانُوا هؤلاء العدّال يَعْمَلُونَ ( 16 ) لعدم إحكام أساسه